03‏/07‏/2010

أعداء و لا حبايب

في ناس متضايقة جدا من بعض الدول اللي مش بتساعد دولة فلسطين الشقيقة

و طبعا المقصود بـ (بعض) الدول اللي فوق دي هي مصر و بس مافيش دولة تانية مؤرقة نوم الدول العربية المجاورة و اللي بعيدة غير مصر و دورها من القضية الفلسطينية

ده حتى مصر كمان مضايقة السلطة الفلسطينية و حركة حماس نفسهم يعني برضه مصر مش عاجبه اصحاب المشكلة هم كمان

طيب مين تاني غير مصر يا جماعة الخير اللي شايفينه مش بيساعد على حل القضية الفلسطينية

مافيش هم مش شايفين غير مصر و بس

مع ان في صواريخ بتتحذف على غزة من على الحدود مع دولة تانية و الدولة التانية دي تنكر ان في نبلة حتى خرجت من عندها

طيب هو مافيش غير مصر اللي مسئولة عن القضية الفلسطينية

يقولوا ايوا هو كده مافيش غير مصر

طيب يا جماعة يعني هي مصر هاتقدر تعمل حاجه لوحدها مافيش اي ايد تتمد تساعد مصر من الدول العربية المجاورة و لا اللي بعيدة

اه هاتقدر هو كده مصر و بس

طيب ازاي يعني يا جماعة الخير بلد واحدة بس منكم تقدر تعمل كده هو مش في الاتحاد قوة و لا ايه

و لا الاتحادات عندكم كروية بس

ايوا هي كروية و مالناش دعوة مصر و بس هي اللي تتكلم عن فلسطين مصر و بس هي اللي تدافع عن فلسطين مصر و بس هي تطرد اسرائيل من فلسطين و احنا هانقعد نتفرج

طيب يا جماعة الخير ما نتحد احسن زي ما قدمنا في حروب كتير فاتت على بلاد عربية كتيرة و منها مصر كمان

يا ست مصر مالنش دعوة ... هو مش انتي زعيمة الامة العربية .... اتفضلي بقى اعملي حاجه

و كأنهم بيعاقبوا مصر على دورها القيادي و الريادي في الشرق الاوسط و بيتنصلوا من مسئوليتهم هم الاخرين و بيحاولوا بشتى الطرق اظهارها بموقف الضعيف اللي مش قادر يعمل حاجه

و حتى لو قدمت مصر اي حاجه مش هاتلاقي اي تقدير و لا احترام و بيتقال عليها انها متواطئة و عميلة

لما هي متواطئة و عميلة يا جماعة الخير بتطالبوها ليه بحل القضية الفلسطينية

سبحان الله

يعني هي مصر وحشة وقت ما تحبوا و حلوة وقت ما تحبوا

يعني هي عدوتكم و لا حبيبتكم

و ازاي زعيم و لا حتى رئيس مجموعة انفار هايشتغل اذا جماعته ما ساعدتوش و وقفت جنبه

سبحان الله


02‏/07‏/2010

ملك الكبدة

مين بماله او بجاهه دور الريح في اتجاهه غير الـ مكتوب عليه

كلمات اغنية المقدمة للفيلم الشهير " الشك يا حبيبي " للفنانة الرائعة شاديه و الفنان القدير يحيى شاهين و الفنانة القديرة سناء جميل و الفنان القدير محمود ياسين

يا خبر كل النجوم دي في فيلم واحد و فيلم ناجح كمان ... ياترى يحيى شاهين زعل من مخرج الفيلم لانه حط اسم شاديه الاول و لا سناء جميل زعلت من شاديه عشان برضه اسمها كان الاول رغم ان سناء جميل تألقت سينمائيا و مسرحيا من فيلم بداية و نهاية امام العملاق عمر الشريف

و في افلام تانية كتيرة اوي في فترات الستينات من القرن الماضي ضمت اسماء لفنانين مش هايتكرروا تاني و الغريب ان ماكنش بينهم الخلافات الحادة اللي بتوصل لدرجة ترك الفنانة الصاعدة الواعدة المتألقة الابهة اللي مافيش زيها لاستوديو التصوير لان المخرج الصاعد الواعد المتألق الابهة برضه ناوي يحط اسم ممثلة تانية الاول

و لا ان يكون في سباق نشوف فيه مين اللي بيجيب ايرادات اكتر فلان ابن فلان و علان ابن علان خصوصا ان فلان رجع لاداء شخصيته اللي بيتهته فيها و مش بنبقى فاهمين هو بيقول ايه اللي كانت سبب في جلب المال الوفير على المنتج ملك الكبدة في مصر و اشتهر من ساعتها كمنتج غزير الفلوس

الايام دي الفن بقى نجم واحد بس يشيل الفيلم و كفاية اسمه هو اللي هايجيب الناس تتفرج على الفيلم في السينما

زمان كانت قصة الفيلم اللي بيتبارى النقاد في التحدث عنها اكتر من التحدث عن النجم هي اللي بتغلب على الاراء النقدية

دلوقتي بقى نشوف مين عمل سكسوكة و قفل زراير قميصه و لا مين لونت شعرها و لا حتى حلقته خالص

ده كان عن اهل التمثيل بتاع الايام دي اللي بيقولوا عليه تمثيل

ان شاء قريب نتكلم عن اهل المغنى

30‏/06‏/2010

من التاريخ - غطرسة ما قبل الهزيمة



أنا هولاكو بن طوجي بن جمكيز خان ملك الملوك شرقا و غربا ... جيشنا جند الرب في ارضه ، و لقد خلقنا الرب من سخطه و سلطنا على من احل عليه غضبه

فليسلم لنا الملك المظفر ( سيف الدين قطز ) و سائر امراء دولته و اهل مملكته بالديار المصرية و ما حولها من اعمال ليسلموا قبل ان ينكشف الغطاء فيندموا و ليعرف الكل اننا خربنا البلاد و قتلنا العباد فلأهل مصر منا الهرب و لنا خلفهم الطلب.

فما لهم من سيوفنا خلاص ، خيولنا سوابق و سيوفنا قواطع و قلوبنا كالجبال و عددنا كالرمال.

من طلب حربنا ندم و من قصد اماننا سلم ، فإن أطاع ملك مصر و اهلها شروطنا و اوامرنا فلهم ما لنا و عليهم ما علينا و قد اعذر من انذر.

لقد ثبت لاهل مصر اننا كفرة فليسارعوا الى الاستسلام و الاستجابة لشروطنا قبل ان تضرم الحرب نارها و ترميهم هم بشرارها فلا يبقى لهم مال و لا جاه و لا عز.

و ليعلموا ان لن يعصمهم منا جبل و لا حزر او موضع حصين و ليعلموا اننا لم يبق لنا مقصد سواهم.

و نحن نعرف ان الملك المظفر قطر انما هو من جنس المماليك الذين هربوا من سيوفنا الى اقليم مصر يتمتعون بأنعامه و يقتلون من كان سلطانه بعد ذلك.

السلام على من اتبع الهدى و خشى عواقب الردى و اطاع الملك الاعلى.

* هولاكو : هو ملك التتار و لقد قدم هذه الرسالة و هي مكتوب كعادة التتار قبل إسلامهم مليئة بالغطرسة و المخاشنة و التصريح بالعداوة و احتقار الخصم و قد انفذها إلى ملك مصر عشية موقعة عين جالوت عام 658 للهجرة و معروف ان التتار انهزموا في تلك الموقعة

29‏/06‏/2010

2700 فتاة مصرية يقدمن على الانتحار كل عام بسبب العنوسة


أكدت إحصائية حديثة صادرة عن المركز القومي للسموم إقدام 2700 فتاة مصرية على الانتحار كل عام بسببالعنوسة .

وكشفت دراسة صادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أن نسبة غير المتزوجين من الشباب من الجنسين بلغت بشكل عام حوالي 30%، وبالتحديد 7. 29% للذكور و4. 28% للإناث، وهو ما تؤكده الدكتورة عزة كريم أستاذة علم الاجتماع والخبيرة بالمركز القومي للبحوث الجنائية والتي أرجعت تفاقم ظاهرة العنوسة بالنسبة للنساء إلى تفتح المرأة على المجتمعات الغربية أكثر من أي وقت مضى وميلها لتحقيق استقلالها المادي والمعنوي إضافة لسعيها للتحرر الاجتماعي هذا إلى جانب تفضيل فئة منهن العيش خارج الروابط الزوجية التقليدية، مشيرة إلى خروج المرأة للعمل وتحملها مسؤوليات مهمة جعل سن الزواج يتأخر اضطرارا أو اختيارا أو يفوتهن قطار الزواج نهائيا.

وأضافت ان ظاهرة العنوسة أدت الي رواج مكاتب الزواج وانتشارها لان الفتيات يتملكهن الخوف والقلق الشديد من أن يفوتهن قطار الزواج وعندما يجدن هذه إعلانات هذه المكاتب في أي مكان يقبلن عليها بشكل كبير وهو ما ساعد على انتشارها.

وأضافت الخبيرة الاجتماعية أن السبب الثاني لانتشار مثل هذه المكاتب هو تراجع دور الخاطبة التي كانت تلعب دوراً كبيراً في إتمام العديد من الزيجات، وهناك نسبة كبيرة من المصريين تزوجوا عن طريق الخاطبة، كما قلت نسبة زواج الصالونات في المجتمع المصري خلال السنوات الأخيرة وهو ما جعل عملية الزواج معقدة وصعبة لدى الكثيرين وبالتالي أصبح دور هذه المكاتب ضرورياً في ظل كل هذه المعطيات.

ورحبت د. عزة كريم بفكرة هذه المكاتب لكنها اشترطت فرض الرقابة عليها من قبل الدولة حتى لا تنحرف أو تمارس أعمالاً تضر بالمجتمع أما إذا عملت في إطار شرعي وقانوني فأهلاً وسهلاً بها.

* رأي الشخصي

بصراحة موضوع تفتح المرأة على المجتمعات الغربية ده غريب شوية و كمان تحقيق استقلال المرأة المادي

مش معقول يعني تكون هي دي الاسباب و بس على كده خصوصا في مجتمعنا المصري اللي الاستقلال المادي فيه شبه مستحيل نظرا لتدني الاجور مع مطالبة اصحاب العمل للموظفين بالعمل من 8 الى 10 ساعات يوميا مقابل 300 جنيه مصري في الشهر

يبقى استقلال مادي ايه اللي هاتحققه المرأة بالـ 300 جنيه ... دي على ما تستقل ماديا ده اذا حوشت الـ 300 جنيه بحالهم عايزه لها بتاع 30-40 سنة عشان يكون عندها استقلال مادي

نفس النظام على الشباب ايضا اذا كان مرتبه هايكون 300 جنيه يبقى هو كمان عايزه له بتاع 50-60 سنة كده يحوش فيهم او يكون فيهم نفسه عشان يقدر يجيب شقة

يبدو ان السيدة الدكتورة بتتحدث عن مجتمع تاني غير المجتمع المصري لانها متناسية تماما ان في اوضاع اجتماعية و مادية محلية هي اللي ادت لوجود ظاهرة تأخر سن الزواج سواء للفتيات او للرجال

اللي بيتجوزوا دلوقتي و هم في العشرينات من الجنسين يا اما من الاسر الاغنياء جدا يا اما من الاسر الفقيرة جدا (بحكم العادات و التقاليد ) انما الطبقى الكبرى و هي الطبقى شبه المتوسطة هانلاقي ان سن الزواج متأخر عندهم فعلا



27‏/06‏/2010

الديلر - فيلم عربي بعنوان انجيلزي

قرأت المقال النقدي التالي في جريدة المصري اليوم عن فيلم " الديلر "





يشعرك «الديلر» أنه فيلم ينتمى إلى مدرسة قديمة تجاوزها الزمن السينمائى، ولم تعد مقنعة أو مسلية كما كانت قبل سنوات، والسبب ببساطة هو الاستسهال فى الكتابة والاعتماد على الشخصيات النمطية والأكلايشيهات الميلودرامية، بالإضافة إلى تطور الأحداث من خلال الصدف الخائبة، وكلها عناصر أصبحت لا تحقق الحد الأدنى من الإيهام الفنى ولا الإقناع الدرامى المطلوب، ومن الصعب بالضرورة تقييم الشكل البصرى للفيلم، طالما أن مضمونه الدرامى سطحى، حيث يتحول التلقى إلى حالة بحث عن ملامح التميز القليلة المدفونة وسط ركام من العبث.

يبدأ الفيلم بصوت يوسف الشيخ/أحمد السقا، يروى قصته مع على الحلوانى /خالد النبوى وسماح/مى سليم، وهم أبناء منطقة واحدة لا ندرى إن كانت شعبية أم عشوائية! هذا الصوت يظهر ويختفى طوال الأحداث حاكياً أو معلقاً، ولكن بلا فائدة حقيقية، ويبدو أقرب إلى زخرفة سردية لم تكن لتلاحظ لو تم الاستغناء عنها، بدليل أننا لم نكن نفتقد المعلومات التى كان يقدمها لأنها معروفة لنا طوال الوقت، والحكاية باختصار هى أن بين يوسف وعلى أزمة لا ندرى مصدرها..

فهل هو صراع ذكورى حول سماح أم مجرد تناطح كباش بلا طائل سوى اختبار القرون؟، وعندما يعتمد الصراع بين شخصيتين على طبيعة مشاعر كل منهما تجاه الآخر، لا يجب ترك الأمور لحدس المشاهد أو لسبب نفسى غامض مفاده أن كلا منهما لا يطيق الآخر، وخلاص، بل يجب شرح السبب جيداً من البداية وتأصيله شكلاً وموضوعاً وليس الاكتفاء بمشهدى خناقات بين الشخصيتين فى أعمار وبألوان مختلفة تدل على التطور الزمنى للكرة.

وقد كشف الصراع فى الفيلم دون قصد مواطن القوة والضعف الدرامى فى كلتا الشخصيتين، فملامح شخصية يوسف ميلودرامية باهتة، خاصة فى أزمته المستهلكة مع أبيه الذى يعامله معاملة سيئة من البداية، ثم فجأة يتحول إلى موقف «يعقوبى» لمجرد أن ابنه مسافر ويفقده بصره من شدة الحزن على ابنه، كما أن يوسف يشبه شخصيات كثيرة فى أفلام أخرى تتحرك بمشاعر كره مفتعلة ناحية البلد.. وكل ما ترغب فيه هو السفر.. ولا مانع لديها من الانحراف مع أول إشارة أو منحنى حياتى.

من هنا جاءت انفعالات السقا فاترة وضعيفة ولم تواز بأى حال الحالة الانفعالية لدى خالد النبوى فى شخصية على.. وهى الشخصية الوحيدة فى الفيلم المرسومة بشكل جيد سواء على مستوى دوافعها المتمثلة فى طموح شخصى أنانى ولا منتمى لأى شىء سوى ذاته بالإضافة إلى مكر ثعلبى ونعومة ثعبانية، دعمها اللوك الخاص بالشعر الطويل والملابس المزركشة وتلك النظرة الغامضة والضحكة العابثة.

لا يمكن إنكار خبرة كلا الممثلين وتوجيه المخرج، لكن تظل أبعاد الشخصية هى المسؤولة بشكل أساسى عن منح الممثل مساحة الأداء التى تفعل دوره حتى لو لم يكن «نجم» العمل على الأفيش!

بقية العناصر لا تخرج عن التطور الميلودامى الطبيعى فـ«على» بعد أن نعرف أنه طلّق سماح وأخذ منها ابنها يلتقيها يوسف بالمصادفة البحتة وهى تعمل مثل كل مطلقات السينما المصرية المظلومات كراقصة فى ملهى تعر.. وبالطبع يصدم يوسف مثل كل الأبطال الذين صدموا من قبله، والغريب أنها لم تستمر مثلا فى العمل كراقصة شرقية كما كانت ولكن المنطق الميلودرامى يحتم أن تنزل للحضيض.

وبالإضافة للتعرى هناك إدمان المخدرات الذى تسبب فيه «على» أيضاً بسبب إهماله لها بعد أن «أخد غرضه وابنه» ومسألة إدمان سماح عرض مفتعل غير مبرر بشكل قوى خصوصاً أنها بدأت الإدمان وهى حامل! ولمجرد أن يجدها يوسف وهى مدمنة فيشعر بتأنيب الضمير لأنه تاجر المخدرات التى تتعطاها.. وعندما تموت فى النهاية يصبح موتها هو الجزاء العادل ليوسف لتجارته فى المخدرات على اعتبار أنها حب عمره بدلاً من أن يموت على مثلاً الذى لا نراه يرتكب الشرور التى ارتكبها يوسف ورغم ذلك يموت هو ويعيش يوسف للأسف!

وقد حاول أحمد صالح أن يتخلص ولو قليلاً من تأثير الأفلام الأجنبية التى اقتبس منها لقطات كثيرة فى فيلمه السابق «حرب أطاليا» ونجح نسبيا فى صناعة إيقاع لا بأس به، لكنه ظل أسير حالة درامية فاترة بلا مضمون ولا هدف.. وبدت مشاهد تركيا وأوكرانيا مجرد ديكور بصرى لا يتصل حقيقة بحبكة الفيلم أو أحداثه..

فاللقطات «سياحية» أكثر من اللازم وكأنه يقول لقد كنا فى إسطنبول أو كييف رغم أن أحداث الفيلم يمكن أن تدور فى أى دولة أخرى.. فليس هناك ارتباط شرطى بين الحبكة والمكان، ومثلاً فى مشهد محاولة يوسف إقناع فرحات صديقه مجهول الجنسية بعملية تهريب مضمونة يصعدان إلى أحد المزارات السياحية، ويتحدثان همسا خوف من افتضاح أمرهما رغم أنهما مقيمان فى شقة واحدة.

لم ينجح صالح فى إقناعنا بسبب اختيار مى سليم فى دور سماح فوجهها غير سينمائى وأداؤها مفتعل وتوجيهها سيئ.. واختيار ممثلة لأول مرة فى دور رئيسى يجب أن تدعمه عناصر فنية كثيرة تظهر على الشاشة منذ اللقطات الأولى دون الحاجة لرجم الغيب بسبب الاختيار، وقد أخفق صالح عندما استكمل أحداث الفيلم بعد ضياع مجموعة المشاهد التى تتحدث عن فشل يوسف فى أول عملية تهريب له فى أوكرانيا، حيث تحدث يوسف وفرحات كثيراً عن موضوع سكر البودرة وعملية النصب التى حدثت دون أن ندرى عما يتحدثان وإنما تركونا للتنجيم.

* التعليق الشخصي

طبعا عنوان الفيلم نفسه غريب ... يعني مش كل الناس بتفهم لغة تانية غير اللغة العربية نقوم احنا نحط اسم فيلم " ديلر " لأ و كمان مش نسيب الكلمة الانجليزي في حالها بقى لا ازاي يعني لازم نضيف عليها بدل ما نترجمها لانها مكتوبة بالانجليزي على بوستر الفيلم ... نحط لها اداة التعريف " أل " و يبقى الاسم " أل - ديلر " مع ان مافيش في الدنيا كلها حاجه اسمها " أل - ديلر " انما عندنا احنا بس بقى في حاجهة اسمها كده

التكرار و النمطية في الفيلم زي ما ذكر كاتب المقال عن مواضيع استهلكت كتير دراميا تقريبا في كل الافلام و المسلسلات عن الاشخاص اللي مش بيحبوا الحياة في مصر و مش طايقين نفسهم فيروحوا يسافروا بره اللي غالبا و دائما و ابدا بيسافروا تركيا او اوكرانيا و ينتهي بهم الامر تجار مخدرات

افيش الفيلم ما شاء الله يدعوا الى الاخلاق الحميدة فعلا ... اتنين واقفين كل واحد فيهم حاطط سيجارة في بقه و معاهم واحدة رقاصة .... يعني التدخين مش وحش اهو ... اومال بقى ايه كل الحملات دي بتاعت التدخين و الصحة و السجاير



26‏/06‏/2010

إسرائيل تقتل مصري وتصيب اخر وتعتقل 2 خلال تهريبهم للمخدرات عبر الحدود

صرحت مصادر أمنية بأن حرس الحدود الإسرائيلي قتل صباح السبت مصريا وأصاب أخر واعتقل اثنين خلال محاولتهم تهريب المخدرات إلى إسرائيل.

وقالت المصادر الأمنية لمصراوي أن مصر تقلت اخطارا عاجلا من إسرائيل يفيد بوقع عملية تسلل وتهريب للمخدرات من قبل 4 مهربين دخول إلى الأراضي الإسرائيلية وبحوزتهم 5 أجولة من المخدرات.

وأضاف الإخطار أن المصريين الأربعة تمكنوا من التسلل إلى الأراضي الفلسطينية عند العلامة الدولية رقم 45 في منطقة الصبحة بوسط سيناء.

وعندما شاهدوا الجنود الإسرائليين يقتربون منهم حاولوا الرجوع مرة أخرى إلى الأراضي المصرية، وقامت الجنود الإسرائيليين بإطلاق أعيرة نارية تحذرية في الهواء، إلا أنهم ليم يستسلموا فاضطروا لإطلاق النار عليهم.

وأسفر اطلاق النار عن مقتل احد المهربين واصابة أخر تم نقله إلى احدى المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج بينما اعتقل اثنين أخرين.

وقالت إسرائيل أنها ستسلم مصر جثة القتيل المصري خلال 48 ساعة عبر معبر العوجة التجاري.

* التعليق الشخصي

إن صح الخبر ... هل من حق مصر انها برضه تقتل اي اسرائيلي يحاول ارتكاب اي جريمة على ارض مصر ... مخدرات ... سرقة اثار ... دعارة ... اي حاجه يعني المهم جريمة و خلاص ... و لا مش من حق مصر تعمل كده

طبعا مش من حق مصر اي حاجه ... انما اسرائيل لها كل الحق في كل حاجه

انا في انتظار قناة الجزيرة و اتباعها لعرض الخبر عشان هايعرضوا الخبر بشكل في تريقة و استفزاز كبير قوي

إفتتاحية

بسم الله الرحمن الرحيم

اهلا وسهلا بكم جميعا و اتمنى ان اللي هاكتبه في المدونة يكون شيء جيد قد يؤثر او لا يؤثر في ارائنا ... المهم انه مايكنش اي كلام و خلاص

إسم المدونة مستوحى من فيلم عربي - مصري انتاج عام 2010 للممثل احمد حلمي

الفيلم بيتكلم عن مصر و عن السلبيات اللي فيها

بس اهم حاجه بقى في الفيلم ان مهما كبرت السلبيات و كترت ... في شيء ايجابي اكيد

ما هو مش معقول كله سلبي كده ... اكيد يعني في حاجه حلوة

حاجه حلوة بينا